محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

116

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

فأكل من رؤوس البقر والغنم حنث وقال أبو يوسف ومحمّد لا يحنث « 1 » وسمعت الائمّة من مشايخنا يقولون لا نعدّ « 2 » هذا خلافا بينهم « 3 » لان في وقت أبى حنيفة كانت تباع وتؤكل ثم زالت تلك العادة في زمانهما ، وقد شققنا الإسلام طولا وعرضا فما سمعنا الناس يقولون الّا « 4 » هذا إقليم العراق وأكثر الناس لا يعلمون اين بابل « 5 » الا ترى إلى جواب أبى بكر لعمر لمّا سأله « 6 » ان يبعث جيوشه إلى هذه الناحية فقال « 7 » لأن يفتح اللَّه على يدىّ شبرا من الأرض المقدّسة أحبّ الىّ من رستاق « 8 » من رساتيق العراق ولم يقل من رساتيق « 9 » بابل ، فان قال في قول اللَّه تعالى وما أنزل على الملكين ببابل دليل على ما ذكرنا « 10 » قيل له هذا الاسم قد يجوز ان « 11 » يتناول الإقليم والمدينة جميعا ووقوعه على المدينة مجمع « 12 » عليه لأن أحدا لا ينازع أحدا في اسمها وفي وقوعه على الإقليم اختلاف « 9 » فمن أوقعه عليه وجب عليه « 13 » الدليل الكوفة قصبة جليلة خفيفة حسنة البناء جليلة الأسواق كثيرة الخيرات جامعة رفقة مصرّها سعد بن أبي وقّاص أيّام عمر وكلّ رمل خالطه حصى فهو كوفة الا ترى إلى أرضها وكان البلد في القديم الحيرة وقد خربت ، وأوّل من نزلها « 14 » من الصحابة عليّ بن أبي طالب وتبعه « 15 » عبد اللَّه بن مسعود وأبو « 16 » الدرداء ثم تتابعوا كلّها « 17 » ، والجامع على ناحية الشرق « 18 » على أساطين

--> ( 1 ) . بأكله رؤوس البقر : C addit ( 2 ) . بعد , C يعد B ( 3 ) . منهم C ( 4 ) B om . ; . فما سمعنا أحدا يسمى هذا الإقليم الا العراق : C habet ( 5 ) فان قال : C addit مسألة الرؤوس لا يجوز ان تجعل أصلا لهذا الا ترى ان امام الزمان أبا بكر بن الفضل قال إن كان الحالف من أهل الرىّ وجرجان فأكل رؤوس البقر حنث وان كان من أهل الكوفة وبخارا لم يحنث قيل له هذا تائيد لقولنا . لان أحدا لا يسمى هذا إقليم بابل ( 6 ) . ان عمر لما سئل أبا بكر C ( 7 ) C . الجيوش إلى هذا الإقليم قال ( 8 ) . من أن يفتح على يدي رستاقا C ( 9 ) . C om ( 10 ) . Est locus Qorani 2 أوليس قد سماه اللَّه تعالى بابل حيث يقول وما إلخ C vs . 96 . ( 11 ) . اسم C tantum ( 12 ) . سمع B ( 13 ) . على الإقليم احتاج إلى C ( 14 ) . نزل الكوفة C ( 15 ) . Bs . p ( 16 ) . وأبى C ( 17 ) بناوهم : sed addit كلها . Com . الأجر ( 18 ) . السوق C